الشيخ عبد الغني النابلسي

182

تعطير الأنام في تعبير المنام

فهي ذات مال وخدم وأولاد وربما دلت على من هو مستعد لقضاء الحوائج من أهل المنزل لصاحب البيت أو غلمانه أو ماله أو علمه أو جاهه أو حفدته أو أولاده وإن لم يكن فيها ماء فهي امرأة فقيرة متعطلة النفع منها أو عاقر لا تحمل ماء ولا ترزق ولدا وربما دلت الفسقية على الفسق والكرب عند أهل ذلك المنزل أو في ذلك المحل . باب القاف قرآن : هو في المنام قراءته من مصحف أمر ونهى وشرف وسرور ونصر ، وقيل من رأى أنه يقرأ القرآن ظاهرا من غير مصحف فإنه رجل يخاصم في حق ودعواه حق ويؤدى ما في يده من الأمانة ويكون مؤمنا خاشعا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ومن رأى أنه أعطى شيئا من القرآن أو كان في يده فليحفظ في نفسه تلك الآية أو الحروف من القرآن فإن كان تنزيله في رحمة أو بشارة فتأويل رؤياه رحمة أو بشارة يصيبها وإن كان تنزيله في وصية فهو وصية ينفعه الله تعالى بها إن هو عمل بها وإن كان تنزيله في وعيد أو عذاب فان ذلك إنذار بنقمة في معصية ارتكبها وإن كان في حديث أو مثال ممن خلا من الأمم فإنه موعظة له ، وإن رأى أنه يتلو القرآن وهو يدرى ما فيه فإنه عاقل وقد أعطاه الله تعالى عقلا ، ومن رأى أنه يتلى عليه القرآن أو يلقن الخير والحكمة وهو لا يقبلها فإنه أذى من سلطان أو عقوبة من الله تعالى ، وإن رأى أمي أنه يقرأ القرآن فإنه يموت وإن قرأ القرآن وهو متجرد فإنه صاحب أهواء وإن رأى أنه يأكل القرآن فإنه يأكل به وإن رأى أنه يختم القرآن فان له عند الله ثوابا كثيرا وينال ما يتمنى وإن رأى يهودي أنه يقرأ القرآن فان القرآن عظة له في دنياه وآية عذابه عذاب دنياه وآية النعمة نعمة دنياه وضرب أمثاله أمثال دنياه وتلاوته لا تكون ايمانا للكافر ولكن يؤول ما فيه من آية غضب أو رحمة